الشيخ علي النمازي الشاهرودي

255

مستدرك سفينة البحار

الإرشاد : في حديث علامات الظهور ونداء من السماء حتى يسمعه أهل الأرض كل أهل لغة بلغتهم ( 1 ) . قصة الرجل السندي الذي لا يحسن العربية وسأل مولانا الرضا ( عليه السلام ) أن يدعو الله فيلهمه العربية ليتكلم بها ، فمسح الإمام يده على شفتيه ، فتكلم بالعربية من وقته ( 2 ) . ويشبهه قصة داود بن القاسم أبي هاشم الجعفري ، وقصة زاذان المذكورتين في " دود " و " زذن " . لصص : باب حد المحارب واللص وجواز دفعهما ( 3 ) . تقدم في " دفع " و " حرب " و " سرق " ما يتعلق بذلك . خبر اللصوص ودعبل الخزاعي ( 4 ) . أقول : اللص بالكسر واحد اللصوص وهو السارق ، وبالضم لغة . تقدم في " قمم " : قصة دعبل واللصوص ، وفي " سرق " : ما يتعلق بدفع السارق ، وفي " سفر " : من كان في سفر وخاف اللصوص والسبع فليكتب على عرف دابته : * ( لا تخاف دركا ولا تخشى ) * . لطف : اللطيف من أسمائه تعالى ، سميناه لطيفا لعلمه بالشئ اللطيف مثل البعوضة وما هو أخفى من ذلك وموضع المشي منها ، والعقل والشهوة للسفاد ، والحدب على أولادها ، وإقامة بعضها على بعض ، ونقلها الطعام والشراب إلى أولادها في الجبال والمفاوز والأودية والقفار ، فعلمنا بذلك أن خالقها لطيف بلا كيف - الخ . قاله مولانا الجواد صلوات الله عليه ( 5 ) .

--> ( 1 ) ط كمباني ج 13 / 160 ، وجديد ج 52 / 219 . ( 2 ) مدينة المعاجز ص 512 . ( 3 ) ط كمباني ج 16 / 143 ، وجديد ج 79 / 194 . ( 4 ) ط كمباني ج 12 / 71 ، وجديد ج 49 / 239 . ( 5 ) ط كمباني ج 2 / 148 . ويقرب منه ص 197 ، وجديد ج 4 / 154 و 290 .